وسَمِعَ سائرَه سَماعاً يَقومُ مقام القِراءة ، وحَصّلَ مقاصدَه وأتْقَنَ قواعِدَه ، وقد أجزْتُ له روايتَه ورواية أصله وما جرى به قلمي من المصنّفات والمؤلَّفات ممّا للرواية فيه مدخل ، وما يجوز لي روايته ، بشرطه المقرّر في الفنّ . والتمستُ منه إجرائي على خاطره الخطير في أوقاتِ الدعوات وأعقاب الصلوات ( تقبّل الله تعالى عمله بمنّه وكرمه ) .
وكَتَبَ ذلك مُتَلَفّظاً بالإجازة الفقيرُ إلى عفو الله تعالى ومغفرته مؤلَّفُه زين الدين بن عليّ بن أحمدَ الشامي يومَ الاثنين سادسَ شهر صفر ( ختمه الله بالخير والظفر ) عام اثنين وستّين وتسعمائة ، حامداً مُصلَّياً مستغفراً .
رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج ) — صفحة 1160
مساهمون: الشهيد الثاني
ص١١٦٠