تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧

بسم الله الرحمن الرحيم اللهمّ اهدِنا لِمَا اخْتُلِفَ فيه مِن الحقّ بإذنك إنّك تَهدي مَن تَشاء إلى صراطٍ مستقيمٍ . وصلّ على نبيّك وحبيبِك محمّدٍ المصطفى وعترته الأئِمّةِ النُّجباءِ الهادين إلى الدين القويم ، وسَلَّمْ تسليماً . اعلَمْ ( وفّقَك اللهُ تعالى ) أنّ الأصل في كلّ وارثٍ أنْ يَرِثَ مِن جميع متروكاتِ مورّثِهِ الماليةِ ما فرضهُ اللهُ تعالى له خصوصاً أو عموماً ، وقد تَخَلَّفَ ذلك عند أهل البيت عليهم السلام في موضعين : أحدهما : حَبْوَةُ الولد الذكر ، وقد حرّرنا البحثَ فيها بما فيه كفاية في موضعٍ يَخْتَصّ به ( 1 ) . والثاني : الزوجة فإنّ المشهور في أخبار أهل البيت عليهم السلام المُستفيضةِ حِرمانُها من شيءٍ في الجُملة ، ومع ذلك فالروايات مختلفة كما سَنتلُوهُ عليك ، وبسببه اختلفتْ أقوالُ الأصحاب .

هامش
( 1 ) يعني رسالة « الحبوة » التي طبعت في هذه المجموعة بعد رسالتنا هذه .