عرياناً " . ( 1 )
وقال الفاضل المشار إليه في الحاشية : " رواية عليّ بن جعفر وإن كانت مرسلة
هنا ، لكنّها مرويّة في الفقيه بطريق صحيح " ( 2 ) مع أنّ الشيخ ذكر طريقه إلى عليّ بن
جعفر ( 3 ) في قوله : " وما ذكرته عن عليّ بن جعفر فقد رويته عن الحسين بن
عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه محمّد بن يحيى ، عن
العمركي بن عليّ النيسابوري البوفكي ، عن عليّ بن جعفر " . ( 4 )
التاسع والسبعون
[ في سقوط الواسطة في روايات الشيخ ]
أنّه ذكر في المنتقى أنّه تكثّر في روايات الشيخ سقوط الواسطة بين
موسى بن القاسم وأبان . ( 5 ) والممارسة تقضي بكون الواسطة العبّاسَ بنَ عامر ، بل
في بعض الأسانيد وقع محمّد بن القاسم تصحيفاً عن موسى بن القاسم ، ولا ريب
في كونه تصحيفاً .
أقول : إنّ من ذلك الباب ما رواه في التهذيب في زيادات الحجّ عند الكلام في
العمرة عن موسى بن القاسم ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن ، قال : سألت
أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن المعتمر بعد الحجّ ، قال : " إذا أمكن الموسى من رأسه فحسن " . ( 6 )
هامش
1 . الاستبصار 1 : 169 ، ح 585 ، باب الرجل تصيب ثوبه الجنابة ولا يجد الماء لغسله وليس معه
غيره .
2 . الفقيه 1 : 160 ، ح 756 ، باب ما يصلّي فيه وما لا يصلّي فيه من الثياب وجميع الأنواع .
3 . وجه العجب أنّه صحّح مرسلة الاستبصار بسند الفقيه مع أنّ الشيخ قد ذكر طريقه لعليّ بن جعفر
في الفهرست ومشيخة التهذيب .
4 . التهذيب 10 : 86 ، من المشيخة ؛ وانظر الفهرست : 87 / 377 .
5 . منتقى الجمان 1 : 25 ، الفائدة الثالثة .
6 . التهذيب 5 : 438 ، ح 1521 ، باب الزيادات في فقه الحجّ . وفيه : " عبد الرحمن بن أبي عبد الله " .