حيث إنّ قوله : " وكلّما قرن " إلى آخره من كلام الصدوق كما هو مقتضى
صريح صاحب الوافي في بعض تعليقاته على الوافي . ( 1 )
وكذا قوله - بعد قول أبي جعفر ( عليه السلام ) في الحديث المذكور في كتاب
المعايش والمكاسب والفوائد والصناعات : " أما سمعْت أنّ أصحاب الكهف كانوا
صيارفة " - : يعني صيارفة الكلام . ( 2 )
حيث إنّ قوله " يعني " إلى آخره من كلام الصدوق ، كما صرّح به العلاّمة
المجلسي بخطّه الشريف في حاشية الفقيه ؛ ( 3 ) تعليلا بخلوّ الكافي والتهذيب ( 4 ) عن
ذلك ، وكذا سلطاننا في حاشية الفقيه ؛ تعليلا بما ذكر إلاّ أنّه ذكر أنّ ذلك مذكور
فيما رواه في كتاب قصص الأنبياء ( عليهم السلام ) عن الصادق ( عليه السلام ) . ( 5 )
وكذا ما فيه في كتاب الصيد والذبائح من قوله : " قال الصادق ( عليه السلام ) : " لا تأكل
الجِرِّي والمار ما هي ولا الزمير ولا الطافي وهو الذي يموت في الماء فيطفو على
رأس الماء " . ( 6 )
قال المولى التقيّ المجلسي بخطّ نجله العلاّمة - إشارةً إلى قوله : " وهو " - :
" لعلّه من كلام المصنّف " .
وكذا الشيخ أيضاً قد يذكر في التهذيب في ذيل الحديث ما يشابه الحديث
ويوجب الاشتباه ، بل هو كثير .
ومنه ما رواه في التهذيب في كتاب الحجّ في باب من بعدت عليه شقّته وتعذّر
هامش
1 . الوافي 8 : 889 ، هامش 1 .
2 . الفقيه 3 : 96 ، ح 370 ، باب المعايش والمكاسب والفوائد والصناعات .
3 . حاشية المجلسي على الفقيه غير موجودة .
4 . انظر الكافي 5 : 113 ، ح 12 ؛ التهذيب 6 : 363 ، ح 1040 .
5 . قصص الأنبياء : 253 ، لقطب الدين الراوندي .
6 . الفقيه 3 : 207 ، ح 952 ، باب الصيد والذبائح .