قوله : " بصفحتين " أي فيمن رمى شيئاً من الصيد وجرحه ومضى لوجهه ، فلم
يدر أحيّ هو أم ميّت ؟ فعليه فداؤه . ( 1 )
وصرّح بذلك صاحب المنتقى قال : " ولا أدري كيف وصلت غفلة الشيخ إلى
هذا المقدار " . ( 2 ) وكذا نجله في حاشية الاستبصار ، وكذا المولى التقيّ المجلسي في
شرح المشيخة . ( 3 )
وروى في الاستبصار في باب من شكّ فلم يدر سبعةً طاف أم ثمانيةً عن
موسى بن القاسم ، عن محمّد بن أبي حمزة ودرست ، عن ابن مسكان ، ( 4 ) وكذا في
باب من قطع طوافه لعذر قبل أن يكمل سبعة أشواط ، ( 5 ) وكذا باب من نسي ركعتي
الطواف عن موسى بن القاسم ، عن محمّد بن أبي حمزة ودرست عن
ابن مسكان . ( 6 )
والظاهر - بل بلا إشكال - أنّ مرجع الضمير المشار إليه هو محمّد بن
أبي حمزة ودرست بن أبي منصور ، لكن الظاهر - بل بلا إشكال - أنّه لم يتّفق مثله
في كلام ( 7 ) من الكلمات ولا في فنّ من الفنون ، بل هو خارج عن جميع أقسام
رجوع الضمير ، إلاّ أنّه ربّما حكى المحقّق الشيخ محمّد عن والده العلاّمة في
هامش
1 . التهذيب 5 : 358 ، ح 1245 ، باب الكفّارة عن خطأ المحرم وتعدِّيه الشروطَ .
2 . منتقى الجمان 1 : 35 في الهامش .
3 . روضة المتّقين 14 : 395 .
4 . الاستبصار 2 : 219 ، ح 754 ، باب من شكّ فلم يدر سبعة طاف أم ثمانية ، والسند هكذا :
" موسى بن القاسم عن عليّ الجرمي عنهما ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي " .
5 . الاستبصار 2 : 223 ، ح 769 ، باب من قطع طوافه لعذر قبل أن يكمله سبعة أشواط ، والسند
هكذا : " عنه ، عن عليّ ، عنهما ، عن ابن مسكان " .
6 . الاستبصار 2 : 235 ، ح 816 ، باب من نسي ركعتي الطواف حتّى خرج والسند هكذا : " موسى بن
القاسم ، عن الطاطري ، عن محمّد بن أبي حمزة ودرست ، عن ابن مسكان " .
7 . في " د " : " كلامه " .