وإن قلت : إنّ وجود السند الصحيح الواضحِ صحّتُه إلى القدر المشترك يغني
عن ذكر السند الواضحِ ضعفُه إليه .
قلت : لا بأس بذكر السند الواضح ضعفه إلى القدر المشترك ، مع وجود السند
الواضح صحّته إليه ، كيف ، ولا بأس بذكر الرواية الواضح ضعفها ، مع وجود
الرواية الواضح صحّتها ، مع عدم وجود قدر مشترك من الرواة في البين ، وهو
واقع كثيراً ، فكما لا بأس بما ذكر ، فكذا لا بأس بذكر السند الواضح ضعفه إلى
القدر المشترك في مورد الفرض مع وجود السند الواضح صحّته إليه ، مع أنّ ذكر
الطريق الواضح صحّته يغني عن ذكر السند الواضح ضعفه .
الرسائل الرجالية — صفحة 194
مساهمون: محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
ص١٩٤