إلى أن قال : " مثل بريد ويزيد بالباء والراء ، والثاني بالياء المثنّاة والزاي ، وكلّ منهما
يطلق على جماعة " . ثمّ قال : " وهؤلاء كلّهم ثقات " . ( 1 )
فائدة [ 6 ]
[ في " المشرقي " ]
" المشرقي " يطلق على هشام بن إبراهيم الختلي ، كما هو مقتضى قول الكشّي
في ترجمة يونس بن عبد الرحمن ، وهشام بن إبراهيم المشرقي ، وجعفر بن
عيسى بن يقطين ، وموسى بن صالح ، وأبي الأسد خصى عليّ بن يقطين :
" وحمدويه وإبراهيم قالا : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عيسى العبيدي قال : سمعت
هشام بن إبراهيم الختلي ( 2 ) وهو المشرقي " إلى آخر الرواية ، ( 3 ) وهي طويلة .
ويطلق أيضاً على هشام بن إبراهيم البغدادي ، كما هو مقتضى قول الكشّي
في آخر الترجمة المذكورة : " قال حمدويه : إنّ هشام المشرقي هو ابن إبراهيم
البغدادي ، فسألته عنه وقلت له : ثقة ؟ فقال : ثقة ، وقال : رأيت ابنه ببغداد " . ( 4 )
والظاهر اتّحاد الختلي والبغدادي ، بل لا إشكال في الاتّحاد ؛ إذ لولا الاتّحاد
لم يأت الكشّي بالروايتين المذكورتين في ترجمة واحدة .
إلاّ أن يقال : إنّ المذكور في الترجمة المذكورة روايتان ، والرواية الأخيرة
تتعلّق بالمشرقي ، والمقصود من ذكر الرواية الأُولى إنّما هو مضمونها كما هو
الحال في سائر الموارد ، وهو متعلّق بغير المشرقي من الجماعة المذكورة ( وإن
هامش
1 . الرعاية في علم الدراية : 377 .
2 . في المصدر : " الجبلي " .
3 . رجال الكشّي 2 : 789 / 955 .
4 . رجال الكشّي 2 : 790 / 955 .