بسم الله الرحمن الرحيم
ومنه - سبحانه - الاستعانة للتميم
وبعد ، فهذه كلمات في حفص بن غياث ، وسليمان بن داود المنقري ،
وقاسم بن محمّد . وإنّما جمعنا بينهم ؛ لكثرة اجتماعهم في السند ، فنقول :
أمّا الأوّل
[ في حفص بن غياث ]
فقد ذكر الشيخ في الفهرست والرجال في أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) ، وكذا
الكشّي : أنّه عاميّ . ( 1 )
لكن سكت النجاشي عن كونه عاميّا . ( 2 ) وهو يدلّ على كونه إماميّاً ؛ بناءً على ما
ذكره السيّد الداماد من أنّ عدم ذكر النجاشي كون الرجل عاميّاً يدلّ على كونه
إماميّاً عنده . ( 3 )
بل حكى بعض ( 4 ) المتأخّرين في ترجمة عبد السلام الهروي عن المحقّق
هامش
1 . الفهرست : 61 / 232 ؛ رجال الشيخ : 118 / 50 ؛ وص 175 / 176 ، رجال الكشّي 2 : 688 / 733 .
2 . أُنظر : رجال النجاشي : 134 / 346 .
3 . انظر الرواشح السماوية : 67 ، الراشحة السابعة عشر .
4 . وهو أبو عليّ الحائري في منتهى المقال 4 : 128 / 1618 .