بسم الله الرحمن الرحيم
ومنه - سبحانه - الاستعانة للتتميم
وبعد فقد تكثر رواية الكليني عن الحسين بن محمّد ، ويروي الحسين بن
محمّد تارة عن المعلّى بن محمّد عن الوشّاء ، وأُخرى عن غير المعلّى ، وثالثةً عن
المعلّى عن غير الوشاء .
وقد يروي الكليني عن الحسين بن محمّد الأشعري .
والمقصود بالحسين بن محمّد إنّما هو الحسين بن محمّد بن عامر ؛ لوقوع
التقييد ب " ابن عامر " في باب أنّ الأئمّة وُلاة الأمر ، وهُم الناس المحسودون ، ( 1 ) وكذا
في باب صلة الأرحام ، ( 2 ) وكذا في باب المستأكل بعلمه والمباهي به ، ( 3 ) وغيرها ،
مع أنّ صاحب المشتركات قد ذكر في ترجمة معلّى بن محمّد أنّه يروي عنه
الحسين بن محمّد بن عامر . ( 4 )
على أنّ النجاشي ذكر في ترجمة الحسين بن محمّد بن عمران أنّ له كتاباً
رواه محمّد بن محمّد عن أبي غالب الزراري عن الكليني عنه . ( 5 )
والظاهر أنّه من باب النسبة إلى الجدّ الأعلى ؛ حيث إنّ عامر ابنُ عمران ، كما
هامش
1 . الكافي 1 : 205 ، ح 1 ، باب أنّ الأئمّة هم ولا ة الأمر وهم المحسودون .
2 . الكافي 2 : 151 ، ح 7 ، باب صلة الرحم ، وفيه : " الحسين بن محمّد " فقط .
3 . الكافي 1 : 46 ، ح 2 ، باب المستأكل بعلمه والمباهى به .
4 . هداية المحدّثين : 150 . وانظر منتهى المقال 6 : 299 / 3014 .
5 . رجال النجاشي : 66 / 156 .