المحمّدين ( 1 ) ، وكأنّه سهو من القلم ، كما ذكره الشهيد الثاني في الحاشية ، بل هو
سهو القلم بلا كلام ، لكن استناد الشهيد إلى ما ذكره العلاّمة في الخلاصة في باب
العليّين ، فالمقصود ما ذكره في ترجمة عليّ بن حمزة المذكور في العنوان
المذكور عن الخلاصة .
وأمّا الاستناد إلى ما ذكره في باب المحمّدين فلم أظفر في باب المحمّدين
بما يجدي في المقصود ، ولعلّه اشتبه المحمّدون بالعبّاسيين ؛ لأنّ العلاّمة في
الخلاصة عنون عبّاس بن عليّ بن أبي طالب ( 2 ) .
وأيضاً قال الكشّي في ترجمة سدير بن حكيم : " حدّثنا محمّد بن مسعود ،
عن عليّ بن محمّد بن فيروزان " ( 3 ) .
وذكر في الخلاصة في الحكاية عن الكشّي موضعَ " فيروزان " " مروان " ،
وأسقط عن محمّد بن مسعود لفظ " محمّد " ، وهو من السهو ( 4 ) .
وأيضاً قال في الخلاصة في الفائدة الأُولى من الفوائد المرسومة في الخاتمة :
" النوفلي الذي يروي عنه السكوني اسمه الحسين بن يزيد " ( 5 ) .
وأنت خبير بأنّ قوله : " عنه " من سهو القلم ، والصواب : " عن السكوني " .
وتزيد اشتباهات الخلاصة على ما ذُكر ، كما يظهر بالاستقراء فيها .
[ متابعة العلاّمة في الخلاصة لسيّد ابن طاووس ]
ثمّ إنّه قد ذكر الشهيد الثاني في بعض تعليقات الخلاصة عند ترجمة
إبراهيم بن محمّد بن فارس : أنّ الغالب من طريقة العلاّمة في الخلاصة مُتابعة
هامش
1 . خلاصة الأقوال : 102 / 62 ، 156 / 106 .
2 . خلاصة الأقوال : 118 / 2 .
3 . رجال الكشّي 2 : 469 / 371 .
4 . خلاصة الأقوال : 85 / 1 .
5 . خلاصة الأقوال : 270 / 15 .