[ في معنى " سائر " ]
قوله : " سائرها " أي جميعها .
ومن هذا القبيل : قول النجاشي في ترجمة أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن
المعلّى : " وكان مستمليَ أبي أحمد الجَلُودي ، وسمع منه كتبه سائرها ورواها " ( 1 ) .
وكذا قوله في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى : " وحكى بعض
أصحابنا عن بعض المخالفين أنّ كتب الواقدي سائرها إنّما هي كتب إبراهيم بن
محمّد بن يحيى ، نقلها الواقدي وادّعاها " ( 2 ) . ونقله في الفهرست بهذه العبارة عن
بعض الثقات ( 3 ) .
وكذا قوله في ترجمة أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن عبدون : " أخبرنا
بسائرها " بعد أن قال : " له كُتب " وعدّ الكتب ( 4 ) .
وكذا قوله في ترجمة الجعابي - أعني محمّد بن عمر بن محمّد بن سالم - :
" أخبرنا بسائر كتبه " ( 5 ) .
وكذا ما صنعه الشيخ في الفهرست في أحمد بن إدريس ؛ حيث قال : " له كتاب
النوادر كثير الفوائد " . وذكر طريقاً صحيحاً لسائر رواياته ( 6 ) .
وكذا قول الشهيد ( رحمه الله ) في اللمعة في كتاب الحَجْر : و " يجوز أن يتوكّل لغيره في
سائر العقود " . قال الشارح :
أي في جميعها ، وإن كان قد ضعّف إطلاقه عليه بعض أهل العربيّة حتّى عدّه
هامش
1 . رجال النجاشي : 96 / 239 .
2 . رجال النجاشي : 14 / 12 .
3 . الفهرست : 3 / 1 .
4 . رجال النجاشي : 87 / 211 .
5 . رجال النجاشي : 594 / 1055 .
6 . الفهرست : 26 / 81 .