قال السيّد السند النجفي : " وكأنّ عبيد الله هو عبد الله ، يصغّر ويكبّر " ( 1 ) .
قوله : " وكأنّ " بالتشديد من باب الحروف المشبّهة بالفعل ، أو بالتخفيف من
باب الأفعال الناقصة ، فالمرجع إلى اتّحاد عبد الله وعبيد الله ، فيتّحد " الأحمد "
على الأخير ، أو الشكِّ في اتّحاد عبد الله وعبيد الله ، فيتأتّى الشكّ في اتّحاد
" الأحمد " على الأوّل .
وروى في ترجمة عبد الله بن طلحة وعبد الرحمن بن سالم وعبد الكريم بن
هلال وعبد الملك بن حكيم عن القاضي أبي عبد الله الجعفي عن أحمد بن
محمّد بن سعيد ( 2 ) .
والظاهر أنّ القاضي هو أحمد بواسطة توصيف القاضي بالجعفي في هذه
الروايات ، وتوصيف أحمد به في الرواية عن محمّد بن سلمة ( 3 ) ؛ فيتّحد القاضي
الجعفي وأحمد بن محمّد بن عبد الله أو عبيد الله .
وروى في ترجمة عبد الرحمن بن أبي نجران عن القاضي أبي عبد الله عن
أحمد بن محمّد ( 4 ) . وفي ترجمة أبان بن محمّد عن القاضي أبي عبد الله الجعفي
عن أحمد بن سعيد ( 5 ) . والظاهر أنّ القاضي أبا عبد الله هو الجعفي ، ولا سيّما مع ذكر
كنية أبي عبد الله في أحمد بن محمّد بن عبيد الله في ترجمة محمّد بن عيسى ( 6 ) ،
بناءً على اتّحاد أحمد بن محمّد بن عبد الله وأحمد بن محمّد بن عبيد الله كما هو
الظاهر ، بل لا كلام فيه .
هامش
1 . رجال السيّد بحر العلوم 2 : 65 .
2 . رجال النجاشي : 224 / 588 و 237 / 629 و 246 / 646 و 239 / 636 .
3 . رجال النجاشي : 333 / 895 .
4 . رجال النجاشي : 235 / 622 .
5 . رجال النجاشي : 14 / 11 ، وفيه : " أحمد بن محمّد بن سعيد " .
6 . رجال النجاشي : 338 / 905 . ولكن لم يذكر فيه كنية أبي عبد الله .