واجتنب التزويج في محاقّ الشهر ، وإذا كان القمر في العقرب أيضا ، فقد روي عن الصادق عليه السلام : « أنّ من فعل ذلك لم ير الحسنى » « 1 » .
والوليمة مستحبة يوما أو يومين عند الزفاف ، تدعو فيها المؤمنين « 2 » .
وينبغي أن يكون العقد والزفاف بالليل والإطعام بالنهار « 3 » .
وقال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : « لا وليمة إلا في خمس : في عرس أو خرس أو عذار أو وكار « 4 » أو ركاز » « 5 » فالعرس : التزويج ، والخرس : النفاس بالولد ، والعذار : الختان ، والوكار « 6 » : الرجل الذي يشتري الدار ، والركاز « 7 » :
الرجل الَّذي يقدم من مكة « 8 » .
وإذا قرب تحول المرأة إلى بيتك فمرها بأن تصلَّى ركعتين وتكون هي على وضوء .
وإذا دخلت عليك تصلَّي أنت ركعتين أيضا مثل ذلك ، وتكون على وضوء أيضا إذا دخلت عليك امرأتك وتدعو الله تعالى عقيب الركعتين وتقول : « اللَّهمّ
هامش
« 1 » « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ، ص 250 ، ح 1188 .
« 2 » « الكافي » ج 5 ، ص 368 ، ح 3 و 4 .
« 3 » « الكافي » ج 5 ، ص 366 ، ح 2 ؛ « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ، ص 254 ، ح 1203 .
« 4 » « س » : أو ركاز أو ذكار .
« 5 » « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ، ص 254 ، ح 1204 .
« 6 » « س » : ركاز .
« 7 » « س » : زكار ، و « ص » : الركان ، والصحيح ما أثبتناه في المتن .
« 8 » « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ، ص 254 ، ح 1204 .