وهنّ ثلاث : فامرأة ولود ودود ، تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ، ولا تعين الدهر عليه ، وامرأة عقيم لا ذات جمال ولا خلق ولا تعين زوجها على خير ، وامرأة صحّابة « 1 » ولَّاجة همّازة تستقلّ الكثير ولا تقبل اليسير » « 2 » .
وقال النبي صلَّى الله عليه وآله : « تزوّجوا الزرق فإنّ فيهنّ البركة » « 3 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « تزوّج سمراء عجزاء مربوعة ، فإن كرهتها فعليّ الصداق » « 4 » .
وكان رسول الله صلَّى الله عليه وآله إذا أراد أن يتزوّج امرأة بعث إليها من ينظر إليها ، وقال : « شمّي ليتها فإن طاب ليتها طاب عرفها - والليّة : تحت الأذن به مقدار ما وصل إليه القرط - وإن ورم « 5 » كعبها طاب كعبتها » « 6 » ، قوله : « ورم كعبها »
هامش
« 1 » في « الكافي » و « من لا يحضره الفقيه » : صخّابة .
« 2 » « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ، ص 244 ، ح 1158 ؛ « الكافي » ج 5 ، ص 323 ، ح 3 .
« الصّخابة » أي شديدة الصوت ، « ولَّاجة » أي كثيرة الدخول والخروج ، و « همّازة » أي عيّابة .
« 3 » « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ، ص 245 ، ح 41161 وفي « الكافي » ج 5 ، ص 335 ، ح 6 :
فإنّ فيهنّ اليمن ، وكذا في « بحار الأنوار » ج 103 ، ص 237 ، ح 31 .
« 4 » « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ، ص 245 . ح 1 ؛ وفي « الكافي » ج 5 ، ص 335 ، ح 2 بإضافة : العيناء . والسمراء ذات منزلة بين البياض والسواد ، والعجزاء العظيمة العجز ، والمربوعة أي بين الطويلة والقصيرة .
« 5 » في « الكافي » و « من لا يحضره الفقيه » : درم .
« 6 » « الكافي » ج 5 ، ص 335 ، ح 4 ، « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ، ص 245 ، ح 2 . وقال الصدوق رضوان اللَّه تعالى عليه : « الليت » : صفحة العنق ، و « العرف » : الريح الطيبة ، قال اللَّه عز وجل : « ويدخلهم الجنة عرّفها لهم » ( سورة محمد صلَّى اللَّه عليه وآله ، الآية 6 ) : أي طيّبها لهم ، وقد قيل : إنّ العرف العود الطيب الريح ، وقوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « ورم كعبها » أي كثر لحم كعبها ، ويقال امرأة درماء : إذا كانت كثيرة لحم القدم والكعب ، و « الكعثب » :
الفرج .