وإياك أن تجامع في أول الشهر ووسطه وآخره ، فإنّ الجنون والجذام والبرص يسرع إليها وإلى ولدها ، إلَّا في أول ليلة من شهر رمضان فإنّه يستحبّ ذلك .
ولا تجامع وقت الظهر فإنّه إن قضي بينكما ولد يكون أحول .
ولا تتكلم عند الجماع فإنّه يورث الخرس في الولد .
ولا تنظر إلى فرج امرأتك وغضّ بصرك عند الجماع ، فإنّ النظر إلى الفرج يورث العمى في الولد .
ولا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك ، فإنّ الولد يكون مخنثا أو مؤنثا مخبلا « 1 » .
ولا تجامع امرأتك إلَّا ومعك خرقة ومعها خرقة ، ولا تتمسّحا بخرقة واحدة فتقع الشهوة على الشهوة ، فإنّ ذلك يعقب العداوة بينكما .
ولا تجامعها من قيام فإنّ ذلك من فعل الحمير ، فإن قضي بينكما ولد كان بوّالا في الفراش .
ولا تجامعها ليلة الأضحى ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون له ست أصابع أو أربع .
ولا تجامع تحت شجرة مثمرة ، فإنّ الولد يكون جلَّادا قتالا عريفا .
ولا تجامعها في وجه الشمس وتلألؤها إلا أن ترخي سترا فيستركما ، فإن فعلت ذلك وقضي بينكما ولد يكون في بؤس وفقر حتى يموت .
هامش
« 1 » « س » : مختلَّا ، وفي « أمالي الصدوق » : بخيلا .