النبي صلَّى الله عليه وآله : « أفضل نساء أمتي أصبحهنّ وجها وأقلَّهنّ مهرا » « 1 » ، وروي عن الصادق عليه السلام أنّه قال : « النساء أربعة أصناف ، فمنهنّ ربيع مربع ، ومنهنّ جامع مجمع ، ومنهنّ كرب مقمع ، ومنهنّ غلّ قمل » « 2 » .
وقيل في تفسيرها « 3 » : « جامع مجمع : كثير الخير ، ربيع مربع : التي في حجرها ولد وفي بطنها آخر ، وكرب مقمع أي : سيئة الخلق مع زوجها ، وغلّ قمل أي : هي عند زوجها كالعسل القمّل وهو غلّ من جلد يقع فيه القمّل فيأكله ولا يتهيّأ أن يحلّ منه شيء « 4 » وهو مثل للعرب « 5 » » .
وفي رواية أخرى أنه عليه السلام قال لمن استشاره في التزويج : « انظر أين تضع نفسك ومن تشركه في مالك وتطلعه على دينك وسرّك وأمانتك ، فإن كنت لا بدّ فاعلا فبكرا تنسب إلى الخير وإلى حسن الخلق .
ألا إنّ النساء خلقهنّ شتّى
فمنهنّ الغنيمة والغرام
ومنهنّ الهلال « 6 » إذا تجلَّى
لصاحبه ومنهنّ الظلام « 7 »
فمن يظفر بصالحهنّ يسعد
ومن يغبن فليس له انتقام
هامش
« 1 » « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ، ص 243 ، ح 1156 ؛ « روضة الواعظين » ص 375 ؛ « بحار الأنوار » ج 103 ، ص 236 ، ح 25 .
« 2 » « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ، ص 244 ، ح 1157 ولكن في « الكافي » ج 5 ، ص 324 ، ح 4 : خرقاء مقمع . أي قليلة العقل سيئة الخلق .
« 3 » القائل هو أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي كما في « من لا يحضره الفقيه » .
« 4 » في « من لا يحضره الفقيه » : فلا يتهيّأ له أن يحذر منها شيئا .
« 5 » « من لا يحضره الفقيه » : ج 3 ، ص 244 .
« 6 » في « الكافي » ومنهنّ الحلال ، ومرجوحيته ظاهرة .
« 7 » « س » : الغمام .