تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الفقهية — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢

وأما أبوه محمد ، فلقول النجاشي : وكان محمد هذا ضعيفا في الحديث ( 1 ) . وأما الطريق الثاني ، فلوجود موسى بن عمير الهذلي فيه ، وهو عامي غير ممدوح ، فظهر أن الطريقين كليهما ضعيفان ، فحكمه بصحة الرواية لا وجه له . وكأنه لما رأى أنهم وثقوا أحمد بن محمد ووثق ابن الغضائري أباه محمدا بعد أن قال : حديثه يعرف وينكر ويروي عن الضعفاء كثيرا ويعتمد المراسيل ، وكان ذاهلا عما نقلناه عن الكافي ، حكم بصحتها باعتبار الطريق الأول ، لأنه لا مانع فيه من غير جهتهما ، فإذا ظن أنهما ثقتان ، كان الطريق واضحا والحديث صحيحا .

هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 335 .