تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الأحمدية — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدُ لله الذي وفّقنا عند تعاوُر الشبَهِ واختلاف الآراء للتمسّك بالكتابِ العزيز والعروة الوثقى ، اللذَيْنِ قال فيهما أفضل الرسل والأنبياء : « إنّي مخلَّف فيكم الثقلين ، كتابَ الله والعترةَ الغرّاء » ( 1 ) ، وعند اختلاف الطرق لسلوك الجادّة الوسطى . والصلاةُ والسلامُ على عِلَلِ الوجودِ وقطب الورى ، الذين لا تخلو الأرضُ من حجّة منهم ، ولو خلت لساخَتْ بالورى ، صلاةً وسلاماً ما دام أرضٌ وسماء . أمّا بعد : فيقول أقلّ الطلبة عملًا وأكثرهم خطأً وخطلًا ، راجي عفو ربّه العالي أبو الحسين أحمد ابن الشيخ صالح بن طعّان الأوالي الموالي ، عفا الله عنه ووالديه والمؤمنين ، ووفّقه لسلوكِ السويّ من النجدين : هذِهِ خمس درر فكرية ( * ) فاقت على الدرر البحريّة ، نظمتها في الجواب عن خمسٍ

هامش
( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة 1 : 240 / 64 ، أمالي الصدوق : 421 / 1 ، الوسائل 27 : 189 ، أبواب صفات القاضي ، ب 13 ، ح 34 . من غير كلمة ( الغرّاء ) ، وبلفظٍ آخر في : مسند الإمام أحمد 3 : 14 ، وصحيح مسلم 4 : 1492 / 2408 .
( * ) اشتملت هذه الرسالة على خمسة أسئلة ، أربعة منها هنا ، والخامس أفردناه في رسالة مستقلَّة هي الرسالة الثانية من علم الكلام ضمن الجزء الأوّل من هذا الكتاب .