مستند بالقبول مليّ ، فأجلت جواد الفكر في فيافيها ، وسرّحت بريد النظر في باديها وخافيها ، فعنَّ لي أن أذيّلها بما يميّز الغثّ من السمين ، والبائر من الثمين ، فلم أزل أقدّم رجلًا وأُؤَخّر أخرى ، ولم أدرِ أيّ الحالين أحرى حتى صمّمت العزم ناهضاً ، وغدوت في تلك الحلبة راكضاً ، سائلًا منه سبحانه الهداية إلى نهج الصواب ، والفوز بجزيل الثواب في المآل والمآب ، إنّه حسبي وإليه متاب .
* * *
الرسائل الأحمدية — صفحة 10
مساهمون: الشيخ أحمد آل طعان البحراني القطيفي
ص١٠