أُصلَّي خلفه وأقرأ ؟ قال ( 1 ) : « لا ، صلّ قبله أو بعده » . قيل له : أفأُصلَّي خلفه وأجعلها تطوّعاً ؟ قال : « لو قبل التطوّع لقبلت الفريضة ، ولكن اجعلها سبحة » ( 2 ) . وهي مع ضعفها ( 3 ) يكون ذيلها مشعراً بصحّة الصلاة معه . وكيف كان فهذه الضعيفة لا تصلح لمعارضة الصحاح المتقدّمة وغيرها ( 4 ) . كما لا تعارضها رواية ناصح المؤذّن ( 5 ) قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السّلام ) : إنّي أُصلَّي في البيت وأخرج إليهم ؟ قال : « اجعلها نافلة ، ولا تكبّر معهم فتدخل معهم
هامش
( 1 ) الظاهر أنّه الإمام الصادق ( عليه السّلام ) فإنّ لعمر كتاباً عنه ( عليه السّلام ) ، كما في رجال النجاشي : 284 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 3 : 33 / 120 ، وسائل الشيعة 8 : 303 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 6 ، الحديث 5 .
( 3 ) رواها الشيخ الطوسي ( رحمه اللَّه ) بإسناده عن ابن عقدة ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى الخازني ( الخازمي ) عن الحسن بن الحسين ، عن إبراهيم بن عليّ المرافقي ، عن ابن الربيع ، وإسناده إلى ابن عقدة وإن كان صحيحاً ، إلَّا أن أحمد بن محمّد بن يحيى الخازني مجهول ، كما أنّ الحسن بن الحسين مشترك ، فالرواية ساقطة سنداً .
( 4 ) تقدّمت الإشارة إلى بعضها في الصفحة 63 - 64 .
( 5 ) مجهول ، ولم يرد في الكتب الأربعة إلَّا في هذا الموضع .
تنقيح المقال 3 : 266 ، معجم رجال الحديث 19 : 121 .