الدُّعاةُ إِلَى
و جانشين او در روى زمين هستيد . سلام بر شما اى دعوتكنندگان مردم به سوى
اللَّهِ ، الذَّابُّونَ عَنْ حَريمِ اللَّهِ . السَّلامُ عَلَى الْمُطَهَّرينَ
خدا ، و دفاعكنندگان از حريم پروردگار كه آن را از ورود نامحرمان و نااهلان حفظ مىكنيد . سلام بر
مِنَ الذُّنُوبِ ، الْمُبَرَّئينَ مِنَ الْعُيُوبِ . السَّلامُ عَلَى
شما كه از گناهان پاك و از هر گونه عيبى مبرّا هستيد . سلام بر
الْمَخْصُوصينَ بِالْعِلْمِ الْمَهْمُومِ ، وَالْحِلْمِ الْمَعْلُومِ
شما كه علم الهى الهامى ، و بردبارى معروف و شناخته شده ،
وَالْفَضْلِ كُلِّهِ ، وَأَهْلِ الْخَيْرِ وَالْبَذْلِ . السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا
و تمام فضل و فضيلت مخصوص شما است ، و شما اهل خير و خوبى و بذل و بخشش هستيد . سلام بر شما
نِظامَ الدّينِ ، وَعِزَّ الْمُسْلِمينَ ، وَغَيْظَ الْمُنافِقينَ ،
كه ساماندهنده دين ، و مايهء عزّت مسلمانان ، و خشم منافقان ،
وَبَوارَ الْكافِرينَ . السَّلامُ عَلى مَنْ لايُدانيهِمْ في
و هلاكت و نابودى كافرانيد . سلام بر شما كه هيچ كس در
فَضْلِهِمْ أَحَدٌ ، وَلايُوجَدُ في وِلايَتِهِمْ بَدَلٌ . السَّلامُ
فضيلت همسطح شما نيست و به شما نزديك نمىگردد ، و در ولايت و سرپرستى براى شما جايگزين يافت
عَلَى السَّادَةِ الْمَيامينِ ، وَمَنْ عَجَزَتْ عَنْ ذِكْرِ فَضْلِهِمُ
نمىشود . سلام بر سروران خجسته ، و كسانى كه از ذكر فضيلت شما اشخاص بليغ كه به خوبى مىتوانند مقصود
الْبُلَغاءُ ، وَقَصُرَتْ عَنْ إِدْراكِهِمُ الْفُصَحاءُ ، وَتَحَيَّرَتْ
خويش را با گفتارشان برسانند عاجز و ناتوانند ، و از ادراك آن سخنپردازان نارسا ، و از
في نَعْتِ فَضْلِهِمُ الْخُطَباءُ ، وَلَمْ تَنْتَهِ إِلَيْهِ الْحُكَماءُ ،
توصيف فضل شما خطيبان سخنسرا سرگردان ، و حكيمان به سوى آن راه نمىيابند ،
وَتَصاغَرَتْ عَنْ قَدْرِهِمُ الْعُظَماءُ . السَّلامُ عَلى مَنْ
و بزرگان بشر در برابر قدر و منزلت شما كوچكاند . سلام بر كسانى كه
هُمْ كَالنُّجُومِ مِنْ يَدِ الْمُتَناوِلِ . السَّلامُ عَلَى الْعُلَماءِ
همچون ستاره از دسترس بدوريد . سلام بر عالمانى
الَّذينَ لايَجْهَلُونَ ، وَالدُّعاةِ الَّذينَ لايَنْكِلُونَ . السَّلامُ
كه نادانى نداريد ، و دعوتكنندگانى كه ترس و ضعف نداريد ، و هرگز كنار نمىكشيد . سلام
عَلى مَعْدِنِ الْقُدْسِ وَالطَّهارَةِ ، وَالنُّسُكِ وَالزَّهادَةِ ،
بر كانون قدس و پاكى ، و طاعت و زهد
وَالْعِلْمِ وَالْعِبادَةِ . السَّلامُ عَلَى
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 338
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٣٣٨