وَالْأَنْوارُ السَّاطِعَةُ ، وَالنُّجُومُ
و چراغ فروزان ، و نور درخشان ، و ستارهء
الْهادِيَةُ ، في غَياهِبِ الدُّجا ، وَطُرُقِ الْبَلَدِ الْقَفْرِ ،
هدايتگر ، در شدّت تاريكىهاى شب ، و رهگذر شهرهاى كوير بىآب و علف ،
وَلُجَجِ الْبِحارِ . السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا مَنْ حُبُّهُمْ كَالْماءِ
و عمق درياها هستيد . سلام بر شما كه دوستى و محبّتتان مانند آب
الْعَذْبِ عَلَى الظَّماءِ ، وَالْغَذاءِ الْمَريءِ ، النَّافِعِ عَلَى
شيرين گوارا در حال تشنگى ، و غذاى گوارا و نافع ، در زمان گرسنگى است ،
الطُّوى ، الدَّالُّونَ عَلَى الْهُدى ، وَالْمُنْجُونَ مِنَ الرَّدى ،
شما راهنما و راهبر راه هدايت ، و نجاتبخش از فروافتادن و هلاكت ، و همچون آتش روى تپّه و
وَالنَّارِ عَلَى الْيَفاعِ لِمَنِ اهْتَدى وَاصْطَلى . السَّلامُ عَلَى
بلندى نشاندهندهء راه براى آنكه راه را بجويد و كانون حرارت هستيد براى آنكه بخواهد گرم شود . سلام
الْأَدِلّاءِ فِي الْمَهالِكِ ، الْمُفارِقُ لَهُمْ هالِكٌ ، وَاللّازِمُ لَهُمْ
بر راهنمايان در پرتگاههاى هلاكت ، هر كه از شما جدا گردد هلاكت او حتمى است ، و هر كه همراه شما و ملازم
لاحِقٌ . السَّلامُ عَلى مَنْ عُلُومُهُمْ كَالسَّحابِ الْهاطِلِ ،
ركاب شما باشد به مقصود مىرسد و به حق مىپيوندد . سلام بر آنان كه علم و دانش ايشان همانند ابر بارنده
وَالْغَيْثِ الْماطِرِ ، وَالسَّماءِ الظَّليلَةِ ، وَالْأَرْضِ الْبَسيطَةِ ،
و باران پيوستهء روان ، و چون آسمان سايهافكن ، و زمين گسترده ،
وَالْعَيْنِ الْغَزيرَةِ ، وَالْغَديرِ وَالرَّوْضَةِ . السَّلامُ عَلَيْكُمْ
و چشمهاى جوشنده ، و بركه و بستان است . سلام بر شما
يا مَنْ هُمْ كَالْأَمينِ الرَّفيقِ ، وَالْوالِدِ الشَّفيقِ ، وَالْامِّ
اى كسانى كه مانند امانتدارى نرمخو و مداراكننده ، و همچون پدرى مهربان و دلسوز ، و به منزلهء مادرى
الْبَرَّةِ بِالْوَلَدِ الصَّغيرِ . السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا فَرَجَ الْعِبادِ
نيكوكار براى بچّهء صغير و كوچك هستيد . سلام بر شما اى رهايىبخش بندگان
فِي الدَّاهِيَةِ ، وَحُجَّتَهُمُ الْواضِحَةَ الشَّافِيَةَ . السَّلامُ
از سختىهاى عظيم ، و حجّت آشكار و قاطع و قانع كنندهء ايشان . سلام
عَلَيْكُمْ يا امَناءَ اللَّهِ في خَلْقَهِ ، وَحُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ ،
بر شما كه امين الهى در ميان مردم ، و حجّت او بر بندگانش ،
وَخُلَفاءَهُ في أَرْضِهِ . السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 337
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٣٣٧