الْمُخْصُوصينَ بِدَعْوَةِ
و علم و عبادت . سلام بر مخصوصان به دعوت
الرَّسُولِ ، وَنَسْلِ الطُّهْرِ الْبَتُولِ . السَّلامُ عَلى مَنْ
رسول ، و نژاد پاك حضرت زهراى بتول . سلام بر كسانى كه
لايَسْبِقُهُمْ أَحَدٌ في نَسَبٍ ، وَلايُدانيهِمْ في حَسَبٍ ،
هيچ كس از نظر اصالت نسبى بر شما پيشى نگرفته ، و از جهت كرامت و شرافت با شما برابرى نمىكند ،
الْبَيْتُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَالذَّرْوَةُ مِنْ هاشِمٍ ، وَالْعِتْرَةُ مِنَ
شما از قبيله شرافتمند قريش ، و از نسل شريف و بزرگوار هاشم ، و از عترت
الرَّسُولِ ، وَالرِّضا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، شَرَفُ الْأَشْرافِ ،
پيامبر ، و مورد رضا و خشنودى خداوند عزيز و و الا ، از هر شريفى شريفتر ،
وَالْفَرْعُ مِنْ بَني عَبْدِ مَنافٍ . السَّلامُ عَلَى الْمُصْطَفَيْنَ
و جداشده از عبد مناف هستيد . سلام بر شما كه براى امامت و پيشوائى خلق ، و به تدبير
بِالْإِمامَةِ ، الْعُلَماءِ بِالسِّياسَةِ ، الْمُفْتَرِضينَ الطَّاعَةِ ،
امور جامعه و مصلحتانديشى كاملًا آگاه هستيد ، و اطاعت شما بر همگان واجب گشته است .
السَّلامُ عَلى مَنِ اخْتارَهُمُ اللَّهُ تَعالى لِلْإِمامَةِ ، وَشَرَحَ
سلام بر شما كه خداوند تبارك و تعالى براى امامت اختيارتان فرمود ، و
صُدُورَهُمْ لِذلِكَ ، وَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ يَنابيعَ الْحِكْمَةِ ،
براى آن شرح صدر و تحمّل لازم را مرحمت كرد ، و چشمههاى جوشان حكمت را در قلوب شما به وديعه نهاد ،
فَلَمْ يَعْيَوْا بِجَوابٍ ، وَلَمْ يَقْصُرُوا عَنْ صَوابٍ .
لذا هرگز در پاسخ هيچ سؤالى درمانده نمىشديد ، و هيچگاه به خطا نمىرويد .
السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا السَّادَةُ الْمَعْصُومُونَ الْمُؤَيَّدُونَ ،
سلام بر شما اى سرورانى كه از هر گونه خطا و لغزشى مصون و همواره مورد تأييد
الْمُوَفَّقُونَ الْمُسَدَّدُونَ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا مَنْ أَمِنُوا
و يارى پروردگار ، و موفّق و استواريد . سلام بر شما كه از هر
الْعِثارَ وَالزَّلَلِ ، وَالْخَطَأَ وَالْخَطَلَ ، الشُّهَداءَ عَلَى
گونه خطا و لغزش ، و اشتباه و گول خوردن ايمن ، و بر همهء خلق گواه ،
الْخَلْقِ ، وَالْامَناءَ عَلَى الْحَقِّ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَعَلى
و بر حق امين هستيد . سلام بر شما و
آبائِكُمُ الْأَكْرَمينَ ، الَّذينَ آتاهُمُ اللَّهُ فَضْلَهُ ، وَهَدى
پدران گرامى شما كه خداوند از فضل خويش به آنها مرحمت فرموده ، و
بِهِمْ سُبُلَهُ ، وَأَوْضَحَ
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 339
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٣٣٩