وَبُدُورَ الْخُلَفاءِ ، وَعِبادَ الرَّحْمنِ ، وَشُرَكاءَ
تابناك پرهيزكاران ، و ماههاى درخشان جانشينان و بندگان خداوند رحمان و شريكان
الْقُرْآنِ ، وَمَنْهَجَ الْإيمانِ ، وَمَعادِنَ الْحَقايِقِ ، وَشُفَعاءَ
قرآن ، و راه روشن ايمان و معدنهاى حقايق و شفيعان
الْخَلايِقِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَبْوابُ
خلايق ، و رحمت خدا و بركات او بر شما . گواهى مىدهم كه شما درهاى
اللَّهِ ، وَمَفاتيحُ رَحْمَتِهِ ، وَمَقاليدُ مَغْفِرَتِهِ ، وَسَحائِبُ
گشودهء پروردگار ، و كليدهاى رحمت ، و وسيلهء آمرزش ، و ابرهاى
رِضْوانِهِ ، وَمَصابيحُ جِنانِهِ ، وَحَمَلَةُ فُرْقانِهِ ، وَخَزَنَةُ
خوشنودى ، و چراغهاى بهشت ، و حاملان قرآن ، و خزانهداران
عِلْمِهِ ، وَحَفَظَةُ سِرِّهِ ، وَمَهْبِطُ وَحْيِهِ ، وَأَماناتُ النُّبُوَّةِ ،
علم ، و حافظان اسرار ، و محل فرودآمدن وحى ، و امانتهاى نبوّت ،
وَوَدايِعُ الرِّسالَةِ . أَنْتُمْ امَناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ، وَعِبادُهُ
و وديعههاى رسالت هستيد . شما امين و مورد اعتماد پروردگار ، و دوستان و بندگان
وَأَصْفِياؤُهُ ، وَأَنْصارُ تَوْحيدِهِ ، وَأَرْكانُ تَمْجيدِهِ ،
و برگزيدگان او ، و ياوران توحيد ، و پايههاى تمجيد و بزرگداشت او ،
وَدُعاتُهُ إِلى كُتُبِهِ ، وَحَرَسَةُ خَلائِقِهِ ، وَحَفَظَةُ وَدائِعِهِ ،
و فراخوانان به سوى كتابهايش ، و نگهبانان خلايقش ، و حافظان امانتهايش هستيد .
لايَسْبِقُكُمْ ثَناءُ الْمَلائِكَةِ فِي الْإِخْلاصِ وَالْخُشُوعِ ،
مدح و ثناى فرشتگان شما را در اخلاص و خشوع پيشى نمىگيرد و دعاكنندهء بااخلاص
وَلايُضادَّكُمْ ذُو ابْتِهالٍ وَخُضُوعٍ . أَنَّى وَلَكُمُ الْقُلُوبُ
و ناله و خضوع با شما مخالفت و ضدّيت ندارد ، كجا مىتواند چنين باشد در حالى كه براى شما
الَّتي تَوَلَّى اللَّهُ رِياضَتَها بِالْخَوْفِ وَالرَّجاءِ ، وَجَعَلَها
دلهائى است كه خداوند عهدهدار رياضت و پرورش آن با خوف و اميد گرديده است و آن را ظرفهاى
أَوْعِيَةً لِلشُّكْرِ وَالثَّناءِ ، وَآمَنَها مِنْ عَوارِضِ الْغَفْلَةِ ،
شكر و ثناء قرار داده و از عوارض غفلت و بىخبرى ايمن داشته
وَصَفَّاها مِنْ شَواغِل الْفَتْرَةِ بَلْ يَتَقَرَّبُ أَهْلُ السَّماءِ
و از عوامل سستى زدوده است ، بلكه اهل آسمان
بِحُبِّكُمْ ، وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أَعْدائِكُمْ ، وَتَواتُرِ
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 323
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٣٢٣