طاعَتِهِ ، فَقَصَدْتُ مَشْهَدَهُ بِذُنُوبي وَعُيُوبي ،
به وجود اطاعتش ، پس آهنگ زيارت او نمودم با همهء گناهانم و بدىهايم ،
وَمُوبِقاتِ آثامي ، وَكَثْرَةِ سَيِّئاتي وَخَطايايَ وَما
و نافرمانىهايم كه هلاكتبار است ، و گناهان و خطاهاى فراوانم ، و آنچه
تَعْرِفُهُ مِنّي ، مُسْتَجيراً بِعَفْوِكَ ، مُسْتَعيذاً بِحِلْمِكَ ،
تو از من مىدانى ، در حالىكه به عفو و بخشش تو پناهنده گشته ، و به حلم و بردباريت پناه آورده
راجِياً رَحْمَتَكَ ، لاجِياً إِلى رُكْنِكَ ، عائِذاً بِرَأْفَتِكَ ،
و به رحمتت اميد بسته ، و به نيروى تو تكيه كرده ، و به رأفت و مهربانيت چنگ زدهام ،
مُسْتَشْفِعاً بِوَلِيِّكَ وَابْنِ أَوْلِيائِكَ ، وَصَفِيِّكَ وَابْنِ
شفيع خود گردانيدهام ولىّ تو و فرزند اوليائت ، و برگزيدهء تو و فرزند
أَصْفِيائِكَ ، وَأَمينِكَ وَابْنِ امَنائِكَ ، وَخَليفَتِكَ وَابْنِ
برگزيدگانت ، و امانتدار تو و فرزند امانتدارانت ، و جانشين تو و فرزند
خُلَفائِكَ ، الَّذينَ جَعَلْتَهُمُ الْوَسيلَةَ إِلى رَحْمَتِكَ
جانشينانت را ، ( او از كسانى است كه ) آنان را وسيلهء رحمت
وَرِضْوانِكَ ، وَالذَّريعَةَ إِلى رَأْفَتِكَ وَغُفْرانِكَ . أَللَّهُمَّ
و خشنوديت ، و واسطهء رأفت و آمرزش خويش قرار دادهاى . خداوندا ؛
وَأَوَّلُ حاجَتي إِلَيْكَ أَنْ تَغْفِرَ لي ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبي عَلى
اوّلين حاجت من به درگاه تو اينست كه گناهان گذشتهام را
كَثْرَتِها ، وَأَنْ تَعْصِمَني فيما بَقِيَ مِنْ عُمْري ، وَتُطَهِّرَ
با آنكه زياد است بيامرزى ، و در باقىماندهء عمر مرا از ارتكاب گناه مصون دارى ، و
ديني مِمَّا يُدَنِّسُهُ وَيَشينُهُ وَيُزْري بِهِ ، وَتَحْمِيَهُ مِنَ
دينم را از آنچه آن را آلوده و زشت مىگرداند ، و لكّهدار مىسازد پاك گردانى ، و از
الرَّيْبِ وَالشَّكِّ ، وَالْفَسادِ وَالشِّرْكِ ، وَتُثَبِّتَني عَلى
هر گونه شكّ و ترديد ، و فساد و شرك بازدارى ، و مرا بر
طاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُولِكَ ، وَذُرِّيَّتِهِ النُّجَباءِ السُّعَداءِ ،
اطاعت خود و اطاعت رسولت ، و ذريّهء بزرگوار سعادتمند او
صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَتُكَ وَسَلامُكَ وَبَرَكاتُكَ ،
- كه درود و رحمت و سلام و بركاتت بر آنان باد - ثابت بدارى ،
وَتُحْيِيَني ما أَحْيَيْتَني عَلى
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 260
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٢٦٠