وافِياً ، وَعِزّاً باقِياً كافِياً ، وَجاهاً عَريضاً
گوارا بالنده كامل ، و عزّت پايدار كفايتكننده ، و آبروى بسيار
مَنيعاً ، وَنِعْمَةً سابِغَةً عامَّةً ، وَتُغْنِيَني بِذلِكَ عَنِ
بازدارنده ، و نعمت سرشار فراگير روزىام نمايى ، و مرا به وسيلهء آن از
الْمَطالِبِ الْمُنَكَّدَةِ ، وَالْمَوارِدِ الصَّعْبَةِ ، وَتُخَلِّصَني
درخواستهاى ناروا ، و موردهاى دشوار بىنياز گردان ، و از آن رهايى بخشى
مِنْها مُعافاً في ديني وَنَفْسي وَوَلَدي ، وَما أَعْطَيْتَني
با عافيت در دين و جان و فرزندم ، و آنچه عطا كردهاى
وَمَنَحْتَني ، وَتَحْفَظَ عَلَيَّ مالي وَجَميعَ ما خَوَّلْتَني ،
و بخشيدهاى ، و آنچه را دارم و به من دادهاى برايم نگه دارى ،
وَتَقْبِضَ عَنّي أَيْدِيَ الْجَبابِرَةِ ، وَتُرَدَّني إِلى وَطَني ،
و دست جبّاران و زورگويان را از تعدّى كردن بر من ببندى و بازدارى ، و مرا به سرزمين خويش بازگردانى ،
وَتُبَلِّغَني نِهايَةَ أَمَلي في دُنْيايَ وَآخِرَتي ، وَتَجْعَلَ
و به نهايت آرزويم در دنيا و آخرت برسانى ، و
عاقِبَةَ أَمْري مُحْمُودَةً حَسَنَةً سَليمَةً ، وَتَجْعَلَني
سرانجام كارم را پسنديده و نيكو و بىعيب قرار دهى ، و مرا
رَحيبَ الصَّدْرِ ، واسِعَ الْحالِ ، حَسَنَ الْخُلْقِ ، بَعيداً
شكيبا و باحوصله و خوشاخلاق ، و دور
مِنَ الْبُخْلِ وَالْمَنْعِ ، وَالنِّفاقِ وَالْكِذْبِ وَالْبُهْتِ ،
از بخل و خوددارى ، و نفاق و دروغ و بهتان ،
وَقَوْلِ الزُّورِ ، وَتَرْسَخَ في قَلْبي مَحَبَّةَ مُحَمَّدٍ وَآلِ
و زورگويى و گفتار نادرست قرار بده ، و در دلم محبّت محمّد و آل
مُحَمَّدٍ وَشيعَتِهِمْ ، وَتَحْرُسَني يا رَبِّ في نَفْسي
محمّد و شيعيان ايشان را رسوخ بده و ريشهدار كن ، و محفوظ بدارى - اى پروردگار ؛ - خودم
وَأَهْلي وَمالي وَوَلَدي وَأَهْلِ حُزانَتي وَإِخْواني
و اهل و عيالم و مال و فرزندم و آنان كه به جهت ايشان اندوه مىخورم و برادرانم
وَأَهْلِ مَوَدَّتي وَذُرِّيَّتي بِرَحْمَتِكَ وَجُودِكَ . أَللَّهُمَّ هذِهِ
و دوستانم و ذرّيّهام را به رحمت و جودت . خداوندا ؛ اينها
حاجاتي عِنْدَكَ ، وَقَدِ اسْتَكْثَرْتُها لِلُؤْمي وَشُحّي ،
نيازهاى من به درگاه تو است ، و آنها را زياد مىشمارم به خاطر پستى و بخل بسيارم ،
وَهِيَ عِنْدَكَ صَغيرَةٌ
منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى) — صفحة 263
مساهمون: سيد مرتضى مجتهدى سيستانى
ص٢٦٣