تبصبص ( أي تتملق ) إلى وكن في ذلك حيا ولا تكن ميتا .
يا عيسى لا تشرك بي شيئا وكن مني على حذر ولا تغتر بالصحة ولا تغبط نفسك فإن الدنيا كفئ زائل وما أقبل منها كما أدبر ، فنافس في الصالحات جهدك وكن مع الحق حيثما كان وإن قطعت أو حرقت بالنار فلا تكفر بي بعد المعرفة ولا تكن من الجاهلين فإن الشيء يكون مع الشيء .
يا عيسى صب لي الدموع من عينيك واخشع لي بقلبك .
يا عيسى استغث في حالات الشدة فإني أغيث المكروبين وأجيب المضطرين وأنا أرحم الراحمين ( 2 ) .
« فنعم العون الأدب » أي الأعمال الصالحة بالجوارح
« للنحيزة » أي النفس ، فإن العبادات الظاهرة لطف في العبادات الباطنة من الإخلاص والشكر والرضا وأمثالها ، وفي بعض النسخ ( للخيرة ) ( 3 ) أي الأخيار
« والتجارب » أي نعم العون في المعرفة والزهد ، التجارب لأولي العقول .
« اضمم آراء الرجال » كما قال تعالى لسيد العالمين * ( وشاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ) * أو تفكر في علوم العلماء بالله واختر أحسنها ولا شك أن الأحسن ما كان من الله تعالى
« ولأكرم » أي الكمال والمجد
« أعز » وأنفس « من التقوى »
هامش
( 2 ) روضة الكافي حديث عيسى بن مريم عليهما السلام تحت رقم 103 ص 131 طبع الآخوندي والأمالي للصدوق المجلس الثامن والسبعون حديث 1 ص 308 طبع قم .