غير ذلك من الأخبار المتواترة في هذا المعنى .
« وروى لنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس » في الحسن كالصحيح ووصفه الشهيد الثاني بالصحة
« فمتى قامر صاحبه » أي غلبه
« ومن نظر إلى الفقاع » عندما يشربه غيره أو الأعم .
« وقال الرضا عليه السلام » رواه الصدوق مسندا وروي ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
« مخلى في سربه » بالفتح الطريق أي لم يكن محبوسا في يد ظالم
« فكأنما حيزت » أي جمعت
« له الدنيا » وفي بعض الروايات بزيادة ( بحذافيرها ) أي بأجمعها فإن فائدة الدنيا ذلك والباقي زيادة فيجب شكر هذه النعمة العظمى .
« وقال عليه السلام » رواه المصنف مسندا ويدل على فوائد كثيرة ( منها ) أنه يجب
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 274
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٢٧٤