أخبار الرضا عليه السلام ، وكتاب الكافي وسائر ذلك من الكتب التي ألفها أصحابنا لخصوص ذلك ( 1 ) .
« ويكون عنده سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيفه ذو الفقار » الظاهر أنه عطف تفسيري للسلاح ، ويمكن أن يكون تخصيصا بعد التعميم للاهتمام كما روينا سابقا في كتاب الحج أنه كان لرسول الله ( ص ) أسلحة كلها وصلت إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، وروي الأخبار المتواترة أن السلاح بمنزلة التابوت في بني إسرائيل دليل الإمامة .
« ويكون عنده صحيفة ( إلى قوله ) إلى يوم القيمة » كما ذكره العامة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر مرارا ، مرة في يوم كسوف الشمس بعد الصلاة الطويلة التي قرأ فيها سورة البقرة واستقبل أصحابه : وقال : انكشف لي أصحاب الجنة وأصحاب النار وأشار صلوات الله عليه بيديه وأشار بيده اليمنى مقبوضة إن فيها أصحاب اليمين :
وأشار بيده اليسرى مقبوضة أن فيها أصحاب الشمال .
وروينا عن الأئمة عليهم السلام بالأخبار المتواترة أنه ذكرهم عليهم السلام لعلي بن أبي طالب إملاء وكتبهم أمير المؤمنين عليه السلام في كتاب ضخيم وكانت الشيعة أحيانا ينظرونه ويجدون أسماءهم فيه .
فروى الصفار في الصحيح ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قال أبو جعفر عليه السلام انتهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء السابعة وانتهى إلى سدرة المنتهى ، قال : فقالت السدرة ما جازني مخلوق قبلك ثمَّ دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ، قال فدفع إليه كتاب أصحاب اليمين ، وكتاب أصحاب
هامش
( 1 ) ككتاب بصائر الدرجات ، لسعد بن عبد الله الأشعري ، وكتاب المحاسن لمحمد بن عبد الله جعفر الحميري ، وكتاب الارشاد للشيخ المفيد وغيرها .