تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
والظاهر أن المراد بالإخلاص أن يعلم أن لا إله إلا هو يقينا ، وكل من كان متيقنا بوحدانيته تعالى لا يعبد النفس والشيطان ، فمن فعل محرما يظهر أنه ليس بمخلص في الشهادة . وروى المصنف وغيره بطرق كثيرة أنه لما وافى أبو الحسن الرضا عليه السلام بنيسابور وأراد أن يرحل منها إلى المأمون فاجتمع إليه أصحاب الحديث فقالوا له : يا بن رسول الله ترحل عنا ولا تحدثنا بحديث فنستفيده منك ؟ وقد كان قعد في العمارية فأطلع رأسه ، وقال : سمعت أبي موسى بن جعفر يقول : سمعت أبي جعفر بن محمد يقول : سمعت أبي محمد بن علي يقول : سمعت أبي علي بن الحسين يقول : سمعت أبي الحسين بن علي يقول : سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : سمعت جبرئيل عليه السلام يقول : سمعت الله عز وجل يقول : لا إله إلا الله حصني ، فمن دخل حصني أمن عذابي ، فلما مرت الراحلة ( نادانا : بشروطها ) ( 1 ) وأنا من شروطها ( 2 ) . فيمكن أن يكون المراد بالإخلاص أيضا أن لا يشرك مع الأئمة الذين أقامهم الله تعالى للإمامة غيرهم . وروى المصنف بإسناده ، عن علي بن بلال ، عن علي بن موسى الرضا ، عن موسى بن جعفر ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، عن جبرئيل ، عن ميكائيل ، عن إسرافيل عن اللوح ، عن القلم قال : يقول الله عز وجل : ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام
هامش
( 1 ) نادى . اما بشروطها - خ ) . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) باب ما حدث به الرضا ( ع ) في مربعة نيسابور وهو يريد قصد المأمون خبر 4 والأمالي للصدوق المجلس الحادي والأربعون حديث 8 ص 142 طبع قم .