في التعليم أو الأعم أو الإخلاص بأن يعبد الله كأنه يراه أو المجموع وإن كان مجازا لكنه شائع
« وأكيس الكيس » مخففة الكياسة أو مشددة بمعنى العاقل
« التقي » كذلك فإن العاقل لا يبيع دينه بالدنيا ، وكذا الفقرة الثانية ( الحمق ) أو الحمقى ) كسكرى الأحمق ( وفي الأمالي ) الحمق
« وشر الأمور محدثاتها » أي البدع في الدين أو يعم في كل ما لم يكن في أزمنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام
« السكينة » الوقار والطمأنينة بذكره تعالى * ( أَلا بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) *
« ومن تتبع السمعة » بالمهملة
« يستمع الله به » أي من كان غرضه من العبادات أن يسمع الناس فيعطيه الله في الدنيا ، وما له في الآخرة من نصيب ( أو ) يظهر الله على الخلائق أنه مراء في الدنيا أو في الآخرة ( أو ) يستهزئ به كما استهزأ بالله بأن يريه ثوابه ولا يعطيه ( أو ) بالمعجمة وهو المزاح والضحك والاستهزاء بالناس كما قال تعالى * ( لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ ولا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ ) *
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 154
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص١٥٤