القرآن نزل أربعة أرباع ، ربع حلال ، وربع حرام ، وربع سنن وأحكام ، وربع خبر ما كان قبلكم ونبأ ما يكون بعدكم وفصل ما بينكم .
والذي يظهر من الأخبار أن الذي نزل فيهم عليهم السلام أكثر من الثلث مع أن الذي أسقطوه ( 1 ) يقرب من الثلاثين وكان فيهم وفي أعدائهم كما تقدم .
وفي الحسن كالصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو قرأت الحمد على ميت سبعين مرة ثمَّ ردت فيه الروح ما كان ذلك عجبا ( 2 ) :
وفي الصحيح ، عن عبد الله ، بن الفضل النوفلي رفعه قال : ما قرأت الحمد على وجع سبعين مرة إلا سكن ( 3 ) .
وفي القوي ، عن سلمة بن محرز قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : من لم يبرءه الحمد لم يبرءه شيء ( 4 ) .
ولهذا سميت بالشافية ، وأنا جربت أزيد من ألف رجل كانوا في المرض الشديد الذي آيسوا منه فبرأوا بالحمد والحمد لله رب العالمين ، وهذا أيضا من معجزات القرآن بل كل آية من آيات القرآن معجزة فإنها إذا قرئت لأي مطلب كان فهو حاصل إذا كان مع الإخلاص واليقين .
وفي الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن أحمد المنقري قال :
سمعت أبا إبراهيم عليه السلام يقول : من استكفى بآية من القرآن من الشرق إلى الغرب كفى إذا كان بيقين ( 5 ) .
هامش
( 1 ) يعني أسقطوه في مقام بيان القرآن وتفسيره عن النبي ( ص ) وليس ينبغي ان يراد اسقاطه من القرآن نفسه .
( 2 ) أصول الكافي باب فضل القرآن خبر 16 - 15 - 22 من كتاب فضل القرآن .
( 3 ) أصول الكافي باب فضل القرآن خبر 16 - 15 - 22 من كتاب فضل القرآن .
( 4 ) أصول الكافي باب فضل القرآن خبر 16 - 15 - 22 من كتاب فضل القرآن .
( 5 ) أورده والذي بعده في أصول الكافي باب فضل القرآن خبر 18 - 20 من كتاب فضل القرآن .