« وأقل الناس حرمة الفاسق » ولهذا لا غيبة له لأنه لا حرمة له كما تقدم وروى المصنف في الصحيح ، عن هارون بن الجهم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة ( 1 ) .
« من ترك ما لا يعنيه » أي لا فائدة فيه قولا وفعلا
« من ترك المراء » المجادلة بأن يكون الغرض ، التفوق ، وإن كان الغرض ظهور الحق فلا بأس به ، بل ربما كان واجبا كما قال الله تعالى * ( وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) * ( 2 ) .
« وأمقت الناس » أبغضهم عند الله
« المتكبر » فإن التكبر من الشرك كما تقدم .
« وأحكم الناس » وأكثرهم علما مع العمل
« من فر من جهال الناس »
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق المجلس العاشر خبر 7 ص 24 طبع قم .
( 2 ) النحل - 125 .