وجدها .
وفي القوي ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : التائب من الذنب كمن لا ذنب له والمقيم على الذنب وهو المستغفر منه كالمستهزء .
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الله عز وجل أوحى إلى داود عليه السلام أن ائت عبدي دانيال فقل له : إنك عصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك ، وعصيتني فغفرت لك ، فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك فأتاه داود فقال : يا دانيال إنني رسول الله إليك وهو يقول لك : إنك عصيتني فغفرت لك ، وعصيتني فغفرت لك ، وعصيتني فغفرت لك ، فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك فقال له دانيال : قد أبلغت يا نبي الله ، فلما كان في السحر قام دانيال فناجى ربه فقال : يا رب إن داود نبيك أخبرني عنك أنني قد عصيتك فغفرت لي وعصيتك فغفرت لي ، وعصيتك فغفرت لي وأخبرني عنك إني أن عصيتك الرابعة لم تغفر لي فوعزتك وجلالك لئن لم تعصمني لأعصينك ثمَّ لأعصينك ثمَّ لأعصينك ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن فضيل بن عثمان المرادي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام : يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أربع من كن فيه لم يهلك على الله بعدهن إلا هالك ، يهم العبد بالحسنة فيعملها فإن هو لم يعملها كتب الله له حسنة بحسن نيته ، وإن هو عملها كتب الله له عشرا ويهم بالسيئة أن يعملها لم يكتب عليه شيء ، وإن هو عملها أجل سبع ساعات وقال صاحب الحسنات لصاحب السيئات وهو صاحب الشمال لا تعجل عسى أن يتبعها بحسنة تمحوها فإن الله عز وجل يقول : « إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ » ، والاستغفار ( أي هو أيضا ) فإن هو قال : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم الغفور الرحيم ذو الجلال والإكرام وأتوب إليه لم يكتب عليه شيء وإن مضت سبع ساعات ولم يتبعها بحسنة
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب التوبة خبر 11 من كتاب الايمان والكفر .