والأئمة عليهم السلام وغيرهم ممن يشفع : ( وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى ) ( 1 ) أو بالوصية يعطى الشفاعة في غيره واحدا أو اثنين أو ثلاثة إلى عدد ربيعة ومضر كما ورد في الأخبار المتواترة .
« أفضل الجهاد من أصبح » أي صار بحيث لا يريد أن يظلم أحدا ولا يكون ذلك إلا لمجاهدة النفس الأمارة بالسوء والشيطان المغوي من الجن والإنس وتقدم الأخبار في أن أفضل الجهاد هذا الجهاد كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ( 2 ) .
« من خاف الناس لسانه » بالغيبة والبهتان والإيذاء مما حرمه الله تعالى ، ولو كان بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو من أهل الجنة .
وروى الكليني في الصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام من خاف الناس لسانه فهو في النار ( 3 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن من شرار عباد الله من تكره مجالسته لفحشه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الأنبياء - 28 .
( 2 ) الكافي باب وجوه الجهاد خبر 19 من كتاب الجهاد مسندا عن السكوني عن أبي عبد الله ( ع ) بعث بسرية فلما رجعوا قال : مرحبا قضوا الجهاد الأصغر وبقى الجهاد الأكبر قيل : يا رسول الله ما الجهاد الأكبر قال : جهاد النفس .
( 3 ) أصول الكافي باب من يتقى شره خبر 3 من كتاب الايمان والكفر .
( 4 ) أصول الكافي باب البذاء خبر 8 من كتاب الايمان والكفر والراوي سماعة .