تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
وفي الصحيح عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنما المؤمن ، الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثم ولا باطل وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحق والذي إذا قدر لم يخرجه قدرته إلى التعدي إلى ما ليس له بحق . وفي الصحيح ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : يا سليمان أتدري من المسلم ؟ قلت : جعلت فداك أنت أعلم ، قال : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، ثمَّ قال : وتدري من المؤمن ؟ قال : قلت : أنت أعلم ، قال : المؤمن من ائتمنه المسلمون على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم حرام على المسلم أن يظلمه أو يخذله أو يدفعه دفعة تعنته ( 1 ) . وفي الموثق عن مفضل قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إياك والسفلة فإنما شيعة علي من عف بطنه وفرجه واشتد جهاده وعمل لخالقه ورجا ثوابه وخاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر . وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شيعتنا هم الشاحبون ، الذابلون الناحلون ، الذين إذا جنهم الليل استقبلوه بحزن . وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شيعتنا أهل الهدى ، وأهل التقوى ، وأهل الخير ، وأهل الإيمان ، وأهل الفتح والظفر . وروى الكليني في القوي ، عن عبد الله بن يونس ، عن أبي عبد الله عليه السلام وروى المصنف في القوي ، عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ( وقريب منه ما رواه السيد الرضي في نهج البلاغة ) عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام واللفظ للمصنف قال : قام رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام يقال له همام وكان عابدا ( وفي في ناسكا مجتهدا ) إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهو يخطب فقال يا أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب المؤمن وعلاماته خبر 12 - 9 - 7 - 8 من كتاب الايمان والكفر .