العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين يطري أخاه شاهدا ويأكله غائبا إن أعطي حسده وإن ابتلي خذله ( 1 ) .
وفي القوي ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من لقي المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيمة وله لسانان من نار ( 2 ) .
وفي القوي قال : قال الله تبارك وتعالى لعيسى : يا عيسى ليكن لسانك في السر والعلانية لسانا واحدا وكذلك قلبك ، إني أحذرك نفسك وكفى بي خبيرا لا يصلح لسانان في فم واحد ولا سيفان في غمد واحد ، ولا قلبان في صدر واحد وكذلك الأذهان - إلى غير ذلك من الأخبار - هذا مع عدم التقية وأما معها فيجب ( 3 ) .
وفي الموثق ، عن أبان بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : لا تبدي الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويصيرها بك ، فقال : من شمت بمصيبة نزلت بأخيه لم يخرج من الدنيا حتى يفتتن بها ( 4 ) .
« وللظالم إلخ » روى المصنف في الموثق ، عن حماد بن عيسى ، عن أبي عبد الله قال : قال لقمان لابنه لكل شيء علامة يعرف بها ويشهد عليها ، وإن للدين ثلاث علامات ، العلم ، والإيمان ، والعمل به - وللإيمان ثلاث علامات ، الإيمان بالله ، وكتبه ، ورسله - وللعالم ثلاث علامات ، العلم بالله ، وبما يحب ، ويكره - وللعامل ثلاث علامات ، الصلاة ، والصيام ، والزكاة - وللمتكلف ثلاث علامات ، ينازع من فوقه ، ويقول ما لا يعلم ، ويتعاطى ما لا ينال - وللظالم ثلاث علامات ، يظلم من فوقه بالمعصية ، ومن دونه بالغلبة ، ويعين الظلمة - وللمنافق ثلاث علامات ، يخالف لسانه قلبه ، وقلبه فعله ، وعلانيته سريرته - وللآثم ثلاث علامات يخون ،
هامش
( 1 - 2 - 3 ) أصول الكافي باب ذي اللسانين خبر 2 - 1 - 3 من كتاب الايمان والكفر .
( 4 ) أصول الكافي باب الشماتة خبر 1 من كتاب الايمان والكفر .