يكتب اسم المكتوب إليه مقدما على اسم الكاتب وكانوا يكتبون : إلى أبي فلان من فلان ، وصار اليوم ، التعظيم بأن يكتبوا اسم الكاتب مقدما وبعده أن يكتب اسم المكتوب إليه فوق السطور في سطر منفرد بعد أن يكتب أولا ألقابه ، فالظاهر أن المقصود تعظيم المؤمن ويختلف باختلاف العرف .
وفي الموثق كالصحيح ، عن سماعة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يبدأ بالرجل في الكتاب ؟ قال : لا بأس به ذلك من الفضل يبدأ الرجل بأخيه يكرمه ( 1 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن حديد بن حكيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا بأس بأن يبدأ الرجل باسم صاحبه في الصحيفة قبل اسمه ( 2 ) :
وفي الحسن كالصحيح ، عن مرازم بن حكيم قال : أمر أبو عبد الله عليه السلام بكتاب في حاجة فكتب ثمَّ عرض عليه ولم يكن فيه استثناء ( أي بأن شاء الله ) فقال كيف رجوتم إن يتم هذا وليس فيه استثناء ؟ انظروا كل موضع لا يكون فيه استثناء .
فاستثنوا فيه ( 3 ) .
وفي الصحيح ، عن البزنطي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه كان يترب الكتاب وقال :
لا بأس به ( 4 ) .
وفي الحسن كالصحيح ، عن علي بن عطية أنه رأى كتبا لأبي الحسن عليه السلام متربة ( 5 ) .
وفي النهاية في الحديث : أتربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة ، يقال : أتربت الشيء إذا جعلت عليه التراب ، والظاهر جعل التراب على المكتوب الرطب ليجف سريعا كما هو المتعارف أو الأعم .
وفي الصحيح ، عن عبد الملك بن عتبة عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن
هامش
( 1 - 2 - 3 ) أصول الكافي باب ( بعد باب النوادر ) خبر 5 - 6 - 7 من كتاب العشرة .
( 4 - 5 ) أصول الكافي باب ( بعد باب النوادر ) خبر 8 - 9 من كتاب العشرة .