« وحلم يرد به جهل الجاهل » ( 1 ) أي سفاهته - روى الكليني في الصحيح عن أبي حمزة قال المؤمن خلط علمه بالحلم يجلس ليعلم ، وينطق ليفهم لا يحدث أمانة الأصدقاء ، ولا يكتم شهادته الأعداء ، ولا يفعل شيئا من الخير رياء ولا يتركه حياء ، إن زكي خاف مما يقولون ، واستغفر الله مما لا يعلمون ، لا يغره قول من جهله ويخشى إحصاء ما قد عمله ( 2 ) .
وفي الصحيح ، عن البزنطي ، عن محمد بن عبد الله قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : لا يكون الرجل عابدا حتى يكون حليما وإن الرجل كان إذا تعبد في بني إسرائيل لم يعد عابدا حتى يصمت قبل ذلك عشر سنين ( 3 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول : إنه ليعجبني الرجل أن يدركه حلمه عند غضبه .
وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عز وجل يحب الحيي الحليم .
وفي القوي ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا وقع بين رجلين منازعة نزل ملكان فيقولان للسفيه منهما ، قلت وقلت وأنت أهل لما قلت ، ويقولان للحليم منهما صبرت وحلمت سيغفر الله لك إن أتممت ذلك ، قال : فإن رد الحليم عليه ارتفع الملكان .
وفي القوي كالصحيح ، عن حفص بن أبي عائشة قال : بعث أبو عبد الله عليه السلام غلاما له في حاجة فأبطأ فخرج أبو عبد الله عليه السلام على أثره لما أبطأ فوجده نائما فجلس عند رأسه يروحه حتى انتبه فلما انتبه قال له أبو عبد الله عليه السلام يا فلان والله ما ذلك
هامش
( 1 ) تقدم متنه آنفا .
( 2 ) أصول الكافي باب الحلم خبر 2 من كتاب الايمان والكفر .
( 3 ) أورده والسبعة التي بعده في أصول الكافي باب الحلم خبر 1 - 3 - 4 - 9 - 7 - 5 - 6 - 8 من كتاب الايمان والكفر .