وعن حذيفة بن اليمان وأبي وائل مثله .
وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ليردن علي ناس من أصحابي الحوض حتى عرفتهم اختلجوا دوني فأقول : أصيحابي فيقول : لا تدري ما أحدثوا بعدك .
وعن أسماء بنت أبي بكر قالت : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إني على الحوض حتى أنظر من يرد على منكم وسيؤخذ أناس دوني فأقول : يا رب مني ومن أمتي فيقال : هل شعرت ما عملوا بعدك ؟ والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم .
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم فقلت إلى أين ؟ فقال : إلى النار والله ، قال : وما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا بعدك على أعقابهم القهقرى ، ثمَّ إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم قلت : إلى أين ؟ قال : إلى النار والله ، قلت : وما شأنهم ؟ قال : إنهم ارتدوا على أعقابهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم .
وفي النهاية - في حديث الحوض ، فلا يخلص منهم إلا مثل همل النعم - الهمل ضوال الإبل واحدها هامل - أي أن الناجي منهم قليل في قلة النعم الضالة .
وعن ابن المسيب أنه كان يحدث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يرد على الحوض رجال من أصحابي فيحلون عنه فأقول : يا رب أصحابي :
فيقول : إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ارتدوا على أعقابهم القهقرى ، وعن أبي هريرة مثله .
وعن سهل بن سعد : قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنا فرطكم على الحوض من مر على شرب ، ومن شرب لم يظمأ أبدا ليردن على أقوام أعرفهم ويعرفوني ثمَّ يحال بيني وبينهم .
وعن أبي سعيد الخدري مثله - بزيادة - فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 221
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٢٢١