شمت به إبليس وقابيل فاجتمعا في الأرض فجعل إبليس وقابيل المعازف والملاهي شماتة بآدم عليه السلام فكلما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذذ به الناس فإنما هو من ذاك .
وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنهاكم عن الزفن والمزمار ، وعن الكوبات والكبرات .
( والمعازف ) الدفوف وغيرها مما يضرب ، وقيل كل لعب ( والزفن ) اللعب والرقص ( والكوبة ) النرد أو الطبل أو البربط ( والكبر ) محركة الطبل ذو الرأسين أو الطبل الذي له وجه واحد .
وفي القوي عن الحسن بن علي بن يقطين عن أبي جعفر عليه السلام قال : من أصغى إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق يروي عن الله عز وجل فقد عبد الله عز وجل وإن كان الناطق يروي عن الشيطان فقد عبد الشيطان .
وفي القوي ، عن جهم أو جهم بن حميد قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : إني كنت ؟ فظننت أنه قد عرف الموضع فقلت : جعلت فداك إني كنت مررت بفلان فاحتبسني فدخلت إلى داره ونظرت إلى جواريه فقال لي ذاك ( أو ذلك ) مجلس لا ينظر الله إلى أهله .
« والنرد أشد من الشطرنج » روى الكليني في الصحيح ، عن مسعدة بن زياد عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الشطرنج فقال : دعوا المجوسية لأهلها لعنها الله ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن معمر بن خلاد عن أبي الحسن عليه السلام قال : النرد والشطرنج
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة عشر التي بعده في الكافي باب النرد والشطرنج خبر 13 - 6 - 15 - 16 - 14 - 12 - 17 - 9 - 10 - 5 - 4 - 3 - 8 - 11 من كتاب الأشربة .