عمير ، عن رجل من أصحابه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام : إن عبادي لم يتقربوا إلي بشيء أحب إلي من ثلاث خصال قال موسى عليه السلام يا رب وما هن ؟ قال يا موسى الزهد في الدنيا والورع عن معاصي ، والبكاء من خشيتي قال موسى عليه السلام يا رب فما لمن صنع ذا ؟ فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى ، أما الزاهدون في الدنيا ففي الجنة ، وأما البكاؤون من خشيتي ففي الرفيع الأعلى لا يشاركهم أحد وأما الورعون عن معاصي فإني أفتش الناس ولا أفتشهم ( 1 ) .
وفي القوي كالصحيح ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من شيء إلا وله كيل أو وزن إلا الدموع فإن القطرة تطفئ بحارا من نار فإذا اغرورقت العين بمائها لم يرهق وجها ( أو وجهه ) قتر ولا ذلة فإذا فاضت حرمه الله على النار ولو أن باكيا بكى في أمة لرحموا .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما من قطرة أحب إلى الله عز وجل من قطرة دموع في سواد الليل مخافة من الله لا يراد بها غيره .
وفي الموثق كالصحيح ، عن صالح بن رزين ومحمد بن مروان وغيرهما عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كل عين باكية يوم القيمة إلا ثلاثة ، عين غضت عن محارم الله وعين سهرت في طاعة الله وعين بكت في جوف الليل من خشية الله .
وفي الحسن كالصحيح ، عن جميل ودرست عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا
هامش
( 1 ) أورده والعشرة التي بعده في أصول الكافي باب البكاء خبر 6 - 1 - 3 - 4 - 5 - 2 - 7 - 8 - 9 - 11 - 10 من كتاب الايمان والكفر .