وفي القوي كالصحيح ، عن الوشاء عن الرضا عليه السلام قال : من فرج عن مؤمن فرح الله قلبه يوم القيمة .
وروى المصنف عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : من أغاث أخاه المؤمن حتى يخرجه عن هم وكربة وورطة كتب الله له عشر حسنات ، ورفع له عشر درجات ، وأعطاه ثواب عتق عشر نسمات ، ودفع عنه عشر نقمات ، وأعد له يوم القيمة عشر شفاعات ( 1 ) .
قوله : « أهونها المغص » بالسكون وهو القولنج ، وفي بعض النسخ ( المغفرة ) لكن الأولى موافق للأمالي .
« وقال من يبطل » أو يمطل أو مطل أي أخر وهو أظهر كما تقدم .
« ومن اصطنع إلى أخيه معروفا » قال الله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ والأَذى » إلى آخر الآية ( 2 ) وتقدم الأخبار في باب الزكاة .
« ومن صلى على ميت » تقدم .
« ألا من ذرفت » أي دمعت روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال - باب ثواب من أغاث أخاه المسلم خبر 1 ص 143 طبع طهران .
( 2 ) البقرة - 264 .