تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
عاد مؤمنا حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك فإذا قعد غمرته الرحمة واستغفروا له حتى يمسي ، وإن عاد مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح . وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من عاد مريضا وكل الله عز وجل به ملكا يعوده في قبره . وعن أبي جعفر عليه السلام قال : كان فيما ناجى به موسى ربه أنه قال : يا رب ما بلغ من عيادة المريض من الأجر ؟ فقال الله عز وجل أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره . وفي القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أيما مؤمن عاد مؤمنا في الله عز وجل في مرضه وكل الله به ملكا من العواد يعوده في قبره ويستغفر له إلى يوم القيمة « ألا ومن فرج عن مؤمن كربة » أي غما وشدة قد تقدم الأخبار الصحيحة في ذلك عن قرب . وروى الكليني عن السكوني قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : من أعان ( أو أغاث على الظاهر ) مؤمنا نفس الله عز وجل عنه ثلاثا وسبعين كربة ، واحدة في الدنيا وثنتين وسبعين كربة عند كربة العظام ( أو كربته العظمى ) ( 1 ) قال حيث يتشاغل الناس بأنفسهم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في الكافي عند كربه العظمى . ( 2 ) أورده والذي بعده في أصول الكافي باب تفريج كرب المؤمن خبر 2 - 4 من كتاب الايمان والكفر .