تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
رفع رأسه إلى وهو متبسم فقال : أما ما بينك وبين الله فليس بشيء ولكن إذا قدموك إلى السلطان أبانها منك . وفي القوي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول : لو أن رجلا مسلما مر بقوم ليسوا بسلطان فقهروه حتى يتخوف على نفسه أن يعتق أو يطلق ففعل لم يكن عليه شيء . ورؤيا في القوي كالصحيح ، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : لا يجوز الطلاق في استكراه ولا يجوز يمين في قطعية رحم ولا في شيء من معصية الله ، ولا يجوز عتق في استكراه فمن حلف أو حلف على شيء من هذا وفعله فلا شيء عليه ، قال : وإنما الطلاق ما أريد به الطلاق من غير استكراه ولا إضرار على العدة والسنة على طهر بغير جماع وشاهدين ، فمن خالف هذا فليس طلاقه ولا يمينه بشيء يرد إلى كتاب الله عز وجل ( 1 ) وتقدم الأخبار في اليمين أيضا . « وروى بكير بن أعين » في الحسن كالصحيح ، ويدل على جواز الطلاق مع الرجوع بدون الجماع كما تقدم الأخبار في ذلك . « وجاء رجل » رواه الشيخان في الحسن كالصحيح ، عن محمد بن مسلم عن
هامش
( 1 ) الكافي باب طلاق المضطر والمكره خبر 4 والتهذيب باب احكام الطلاق خبر 167 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 41 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي