تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
يجتمع الدنيا والآخرة أو كان يجتمع لكنه اختار إحداهما وترك الأخرى ، « ومن ملأ عينه من حرام » بأن ينظر إلى من يحرم عليه عمدا أو ما يحرم عليه كالعورة المحرمة كما تقدم وسيجئ . « ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يمنع أحد الماعون جاره » قال الله تعالى : ( الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ ويَمْنَعُونَ الْماعُونَ ) ( 1 ) ، وهو كل ما يكون معونة للجار من عارية القدر وأمثاله والخمير والنار وما يتعارف عاريته وتقدم حق الجار وهذا منه « ووكله » أي تركه « مع نفسه » ولا يوفقه . وروى المصنف في القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أيما مؤمن منع مؤمنا شيئا مما يحتاج إليه وهو يقدر عليه من عنده أو من عند غيره أقامه الله يوم القيمة مسودا وجهه ، مزرقة عيناه ، مغلولة يداه إلى عنقه . فقيل هذا الخائن الذين خان الله عز وجل ورسوله ثمَّ يؤمر به إلى النار ( 2 ) . ويحمل على المبالغة أو إذا كان عنده من ماله كما رواه ، عن يونس بن
هامش
( 1 ) سورة الماعون - 6 . ( 2 ) عقاب الأعمال باب عقاب من منع مؤمنا شيئا الخ خبر 1 ص 231 طبع طهران وأصول الكافي باب من منع مؤمنا شيئا عنده الخ خبر 1 من كتاب الايمان والكفر .