تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
ذلك عن القبيح من الأعمال فذلك الذي خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ( 1 ) وفي الحسن كالصحيح ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كل عن باكية يوم القيمة غير ثلاث ، عين سهرت في سبيل الله ، وعين فاضت من خشية الله ، وعين غضت عن محارم الله ( 2 ) . وفي الحسن كالصحيح ، عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً ) قال : أما والله إن كانت أعمالهم أشد بياضا من القباطي ، ولكن كانوا إذا عرض لهم حرام لم يدعوه ( 3 ) . وفي الحسن كالصحيح عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا ثمَّ قال : لا أعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وإن كان منه ، ولكن ذكر الله عندما أحل وحرم فإن كان طاعة عمل بها وإن كان معصية تركها . وعن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من ترك معصية الله مخافة الله تبارك وتعالى أرضاه الله يوم القيمة . « ألا ومن عرض عليه دينا وآخرة » ( أو دنياه وآخرته ) أي كان بحيث لم
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب الخوف والرجاء خبر 10 من كتاب الايمان والكفر . ( 2 ) أصول الكافي باب اجتناب المحارم خبر 2 من كتاب الايمان والكفر . ( 3 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب اجتناب المحارم خبر 5 - 2 - 6 من من كتاب الايمان والكفر .