أي لا يزايله إلا بعد إتمام الحجة عليه وإبطال حجته يقال : دحضت حجته إذا بطلت « ألا ومن زنى » سيجيء الأخبار في باب الزنا وظاهره وظاهر كثير من الأخبار أن عذاب القبر جسماني ولا بعد في ذلك ، ويمكن حمله على الروحاني كما قال تعالى : « النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وعَشِيًّا ( 1 ) » .
« ونهى أن يطلع الرجل في بيت جاره » من مكان مرتفع أو غيره كما تقدم وسيجئ أيضا « وقال صلّى الله عليه وآله وسلّم : من نظر إلى عورة أخيه المسلم » أي إلى خفاياه وعيوبه ، ويمكن التعميم ، ويؤيده ما في خبر ابن عباس ، ومن اطلع في بيت جاره فنظر إلى عورة رجل أو شعر امرأة أو شيء من جسدها كان حقا على الله أن يدخله النار مع المنافقين الذين كانوا يتبعون عورات الناس في الدنيا ولا يخرج من الدنيا حتى يفضحه الله ويبدي للناس عورته في الآخرة ( 2 ) .
« وقال صلّى الله عليه وآله وسلّم » ويدل على وجوب الرضا بما قسم له من الرزق ، بل يجب
هامش
( 1 ) غافر - 46 .
( 2 ) عقاب الأعمال باب مجموع عقوبات الاعمال ص 271 ( في حديث طويل ) .