الجب ضج أهل النار من حره وذلك منازل الجبارين - روي الأخبار الثلاثة ( 1 ) المصنف أيضا رضي الله عنهما ( 2 ) .
« ومن تعلم القرآن ثمَّ نسيه » أي ترك العمل به أو تساهل حتى نسي حكمه أو لم يتعاهده حتى نسي لفظه وعلى الأخير يكون للمبالغة .
وروى الكليني في الصحيح عن يعقوب الأحمر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك إنه أصابتني هموم وأشياء لم يبق شيء من الخير إلا وقد تفلت مني ( 3 ) منه طائفة حتى القرآن لقد تفلت مني طائفة منه قال : ففزع عند ذلك حين ذكرت القرآن ثمَّ قال : إن الرجل لينسى السورة من القرآن فتأتيه يوم القيمة حتى تشرف عليه من درجة من بعض الدرجات فيقول : السلام عليك فيقول : وعليك السلام من أنت ؟ فتقول أنا سورة كذا وكذا ضيعتني وتركتني أما لو تمسكت بي بلغت بك هذه الدرجة ثمَّ أشار بإصبعه ثمَّ قال : عليكم بالقرآن فتعلموه فإن من الناس من يتعلم القرآن ليقال فلان قارئ ، ومنهم من يتعلمه فيطيب ( أو فيطلب ) به الصوت فيقال فلان حسن الصوت وليس في ذلك خير . ومنهم من يتعلمه فيقوم به في ليله ونهاره ولا يبالي من علم ذلك ومن لم يعلمه ( 4 ) . وفي الموثق كالصحيح عن يعقوب الأحمر مثله معنى ( 5 ) .
وفي الحسن كالصحيح والمصنف في الموثق كالصحيح ، عن أبي بصير قال قال
هامش
( 1 ) يعنى من قوله : وفى القوى عنه عليه السلام إلى قوله منازل الجبارين .
( 2 ) فأورد الأولين في عقاب الأعمال - باب عقاب من ظلم ص 261 خبر 3 - 18 والثالث في باب عقاب الجبار خبر 1 ص 264 طبع قم .
( 3 ) ففلت منى - خ ل .
( 4 - 5 ) أصول الكافي باب من حفظ القرآن ثم نسيه خبر 6 - 1 من كتاب فضل القرآن .