تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
أبو عبد الله عليه السلام من نسي سورة من القرآن مثلت له في صورة حسنة ودرجة رفيعة في الجنة فإذا رآها قال : ما أنت ؟ ما أحسنك ليتك لي فتقول : أما تعرفني ؟ أنا سورة كذا وكذا ولو لم تنسني لرفعتك إلى هذا ( 1 ) ( المكان - خ عقاب ) . وفي الموثق كالصحيح ، عن يعقوب الأحمر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن علي دينا كثيرا وقد دخلني ما كان ( أو كاد ) من القرآن يتفلت مني فقال أبو عبد الله عليه السلام : القرآن ، القرآن إن الآية من القرآن والسورة لتجئ يوم القيمة حتى تصعد ألف درجة يعني في الجنة فتقول لو حفظتني لبلغت بك هاهنا . وفي الموثق كالصحيح ، عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن الرجل إذا كان يعلم السورة ثمَّ نسيها أو تركها ودخل الجنة أشرفت عليه من فوق في أحسن صورة فيقول : تعرفني ؟ فيقول : لا ، فتقول : أنا سورة كذا وكذا لم - تعمل بي وتركتني ، أما والله لو عملت بي لبلغت بك هذه الدرجة وأشارت بيدها إلى فوقها . وفي القوي عن أبي كهمس القسم ( الهيثم - خ ) بن عبيد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل قرأ القرآن ثمَّ نسيه فرددت عليه ثلاثا أعليه فيه حرج ؟ قال : لا . « ألا وإنه إن مات على غير توبة حاجه يوم القيمة » أي يقول القرآن له : ألم تعلم أني كتاب الله ؟ وألم تعلم متى حرمة الخمر وشبهها ؟ « فلا يزايله إلا مدحوضا »
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب من حفظ القرآن ثم نسيه خبر 2 إلى 5 من كتاب الايمان والكفر وأورد الأول في عقاب الأعمال باب عقاب من نسي سورة من القرآن خبر 1 .